
منذ عشرين عامًا، لم يكن صندوق الأمان فكرة عابرة، بل وعدًا إنسانيًا بأن لا يُترك أي شاب أو شابة من الأيتام بعد سن الـ18 دون أمان أو فرصة عادلة في الحياة. ومنذ ذلك الحين، واصل صندوق الأمان مسيرته ليكون جسرًا صلبًا للعبور من الرعاية إلى الاستقلال، مقدمًا الدعم التعليمي والمعيشي والنفسي لآلاف الشباب الأيتام من دور الرعاية ومن مختلف محافظات المملكة.
واليوم، ومع مرور عقدين من العطاء، يستمر الصندوق في تمكين جيل جديد من الشباب الأيتام ليبنوا مستقبلهم بثقة، ويحوّلوا الفرصة إلى إنجاز، والعطاء إلى أثر مستدام.
وتحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، نظّم صندوق الأمان لمستقبل الأيتام إفطار الأمان الخيري بتاريخ 2 آذار 2026، احتفاءً بمسيرة عشرين عامًا من الأمل والعطاء، وتجديدًا للعهد بمواصلة تمكين الشباب الأيتام في المملكة.


















