قصتنا

على مدار عقدين، شكّل صندوق الأمان نموذجًا رائدًا في دعم الشباب الأيتام بعد سن الـ18. فقد تأسس عام 2003 كمبادرة ملكية من قبل جلالة الملكة رانيا العبدالله، وتم تسجيله رسميًا كجمعية غير ربحية عام 2006، ليكون الأول من نوعه في الأردن الذي يوجّه جهوده لهذه الفئة العمرية الحساسة.
جاء تأسيس الصندوق استجابةً لحاجة ملحّة واجهها الأيتام في الأردن؛ فعند بلوغهم سن الـ18، يفقد الشباب الأيتام المقيمون في دور الرعاية كافة أشكال الدعم، ويُتركون لمواجهة الحياة بمفردهم دون سند أو توجيه وبمصير مجهول. وفي ظل غياب شبكة الأمان الأسري، يصبح استكمال التعليم أو بناء حياة آمنة وكريمة تحدّيًا بالغ الصعوبة.

ومن هنا، عمل الصندوق على سد هذه الفجوة من خلال منظومة دعم متكاملة تُمكّن الشباب الأيتام من استكمال تعليمهم في الجامعات، أو الكليات، أو مراكز التدريب المهني، كما يوفر لهم الدعم المعيشي ليشمل المصروف الشهري والسكن الآمن والتأمين الصحي إضافة إلى برامج الدعم النفسي وتطوير الذات، ليواصلوا مسيرتهم بثقة واستقلالية.

يحمل اسم “الأمان” في معناه الدلالة على الطمأنينة والرعاية، وهو يعكس رسالتنا في توفير الدعم والاستقرار ، حيث يعمل صندوق الأمان على تمكين الشباب الأيتام من خلال تزويدهم بالأدوات العملية والمهارات اللازمة لبناء مستقبل أفضل وأكثر استقرارًا.

على مرّ السنين، تطوّر نظام عمل صندوق الأمان من نموذج عمل خيري تقليدي إلى نموذج يرتكز على التمكين المستدام طويل الأمد، ويقوم نهجه على بناء شراكات قوية ومستدامة، حيث يُعدّ كل متبرع شريكًا حقيقيًا يستثمر في مستقبل الشباب الأيتام. ليصنع أثرًا يدوم.

يُدار الصندوق ضمن إطار حوكمة واضح؛ إذ تتولى الهيئة العامة رسم السياسات والإستراتيجيات، فيما تتابع الهيئة الإدارية تنفيذ الخطط والأداء وتوزيع المهام والمسؤوليات. أما المدير العام وفريق الإدارة التنفيذي، فيشرفان على سير العمل اليومي وتنفيذ البرامج المختلفة.
ويؤكد الصندوق التزامه بأعلى معايير الشفافية والمسؤولية، من خلال تطبيق سياسات واضحة وصارمة تمنع تضارب المصالح، وتعزز مشاركة جميع أصحاب العلاقة بشكل فعّال وعلى مختلف المستويات.

الرؤية

توفير مستقبل أفضل للشباب والشابات الأيتام ومساعدتهم في الاعتماد على أنفسهم.

الرسالة

تزويد الشباب والشابات الأيتام والمنتفعين منهم من دور رعاية الأيتام في المملكة بالتعليم والمهارات الضرورية للوصول إلى مرحلة الاعتماد على النفس ليصبحوا أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع.

الأهداف الاستراتيجية

توسيع قدرة الصندوق على خدمة عدد أكبر من الشباب الأيتام الساعين إلى فرص تعليمية، من خلال تعزيز الشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني في الوطن العربي.

أعضاء الهيئة العامة

أعضاء الإدارة التنفيذية

نطاق عملنا

يقدّم صندوق الأمان لمستقبل الأيتام الدعم للشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية في جميع محافظات المملكة، من خلال تغطية شاملة بنسبة 100% ممن تنطبق عليهم شروط الاستفادة من برامج الصندوق.

كما يفتح الصندوق باب التقديم على المنح الدراسية أمام الشباب الأيتام من خارج دور الرعاية في مختلف محافظات المملكة، ممن تعيق ظروفهم المعيشية والمادية إستكمال تعليمهم، ويتم إختيار المستفيدين بناءً على معايير محددة ووفقًا للإمكانيات المتاحة. وسعياً لتعزيز أثره المجتمعي، يواصل الصندوق بناء شراكات قوية مع مؤسسات القطاعين العام والخاص.

يخضع الشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية لمعايير وشروط القبول المعتمدة من قِبل الصندوق.

keyboard_arrow_up