منذ عشرين عاماً، لم يكن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام فكرةً عابرة، بل وعداً إنسانياً بدأته جلالة الملكة رانيا العبدالله أملاً في أن لا يُترك أي شاب أو شابة من الأيتام بعد سن ال18 دون أمانٍ أو فرصةٍ عادلة في الحياة.
ومنذ ذلك الحين، يواصل صندوق الأمان لمستقبل الأيتام رحلته في دعم الشباب الأيتام خلال انتقالهم من دور الرعاية نحو الاستقلال، مقدماً الدعم التعليمي والمعيشي والنفسي لآلاف الشباب الأيتام من مختلف مناطق المملكة. وبهذا الدعم تمكنوا من استكمال تعليمهم والوصول إلى فرص عمل، وبناء حياة كريمة ومستقلة.
هذا العام، وتحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، أقام صندوق الأمان عشاءً خيرياً احتفاءً بمرور عشرين عاماً على إحداث أثر حقيقي في حياة أكثر من 5,000 شاب وشابة من الأيتام؛ من خريجي دور الرعاية والشباب الأيتام من مختلف مناطق المملكة.
كما جاء هذا العشاء الخيري ليجسّد روح الشراكة الحقيقية مع الداعمين والمؤمنين بأهمية الاستثمار في المستقبل، وليسلّط الضوء على قصص نجاح الخريجين الذين شقّوا طريقهم بإصرار، مزوّدين بالأدوات اللازمة لبناء مستقبلهم والمساهمة بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم ووطنهم.
الراعي البلاتيني
لأكثر من خمسة عشر عامًا، كان بنك الإسكان شريكاً مستداماً لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، مسهمًا في تخريج 38 شابًا وشابة تمكنوا من الانتقال بنجاح إلى حياة مستقلة ومستقرة. وفي عام 2022، عمّق البنك هذا الالتزام من خلال كفالة 4 مستفيدين كفالةً كاملة، عبر حزم الدعم المتكاملة التي شملت المنح التعليمية، والسكن الآمن، والمصروف الشهري، والتأمين الصحي، وفرص بناء القدرات. واستنادًا إلى هذا الأثر الإيجابي، جدّد بنك الإسكان شراكة تمتد لأربع سنوات جديدة (2026–2029)، مؤكدًا استثمار طويل الأمد في تمكين الجيل القادم وتوسيع آفاق الفرص أمامهم.
بدأت شركة تطوير العقبة دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام في عام 2025 من خلال إطلاق برنامج “منح تدريب وتأهيل الشباب الأيتام في العقبة”، بهدف دعم 26 مستفيدًا عبر توفير برامج تدريب مهني نوعية ومتخصصة، مُصممة بما يتواءم مع احتياجات سوق العمل في محافظة العقبة، وبما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف مستدامة وبناء مسارات مهنية مستقرة.
بدأت برومين الأردن شراكتها مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في عام 2024 من خلال شراكة مستدامة تمتد لأربع سنوات (2024–2027)، بهدف دعم 48 شابًا وشابة من مناطق الجنوب (العقبة وغور الصافي)، وذلك عبر توفير المنح التعليمية، والسكن، والمصروف الشهري، وبرامج بناء القدرات.
بدأت مجموعة Equiti شراكتها مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام هذا العام 2026 من خلال دعم الإفطار الرمضاني الخيري، انطلاقًا من إيمانها برسالة الصندوق وأهمية الاستثمار في مستقبل الشباب الأيتام وتمكينهم من بناء حياة كريمة ومستقرة.
الراعي الذهبي
تُعدّ شركة البوتاس العربية شريكًا مستداما لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام لأكثر من عقدٍ من الزمن، حيث أسهمت خلال هذه الفترة في تخريج 132 مستفيدًا من الأمان، ومرافقتهم نحو حياة مستقلة ومنتجة. وتواصل الشركة حاليًا دعم 16 مستفيدًا من خلال حزم الدعم المتكاملة لتشمل المنح التعليمية، والسكن، وبرامج بناء القدرات، بما يعزز فرصهم في الاستقرار والاندماج الفاعل في سوق العمل.
بدأت شركة الواحة للسيارات شراكتها مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في عام 2025، من خلال مساهمة شخصية سخية من مالكها السيد مأمون حلاوة، دعماً لـ 34 مستفيداً من الأمان عبر توفير المنح التعليمية والسكن والمصروف الشهري. كما قدّم السيد حلاوة تبرعاً بسيارة لصالح الصندوق، دعماً لقدراته التشغيلية وتعزيزاً لجهوده المستمرة في توسيع أثره وتمكين المزيد من الشباب الأيتام من بناء مستقبل أفضل.
الراعي الفضي
انطلقت شراكة المركزية تويوتا مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في عام 2026 عبر دعم الإفطار الرمضاني الخيري، تأكيدًا على إيمانها برسالة الصندوق وأهمية الاستثمار في مستقبل الشباب الأيتام وتمكينهم من بناء حياة كريمة ومستقرة.
بدأت شراكة أدوية الحكمة مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام عام 2017، حيث ساهمت في تخريج 14 مستفيدًا. كما تواصل الحكمة دعم 10 مستفيدين حاليًا من خلال المنح التعليمية والمصروف الشهري.
يُعدّ البنك الأردني الكويتي شريكًا مستدامًا لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام منذ عام 2008. وعلى مدار ما يقارب عقدين من التعاون المثمر، أسهمت هذه الشراكة القيّمة في إحداث أثر حقيقي في حياة الشباب الأيتام، حيث دعمت 19 مستفيدًا حتى تخرجهم بنجاح وانطلاقهم نحو حياة مهنية مستقر. ويجسّد استمرار دعم البنك التزامًا راسخًا وإيمانًا مشتركًا بأهمية التعليم كركيزة أساسية لتحقيق أثر مستدام وتنمية مجتمعية طويلة الأمد.
منذ عام 2011، يُعدّ كابيتال بنك شريكًا مستدامًا لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، حيث أسهم في دعم الشباب المستفيدين من خلال المنح التعليمية، ما أثمر عن تخريج 25 مستفيدًا بنجاح وانطلاقهم نحو بناء مستقبلهم.
ويواصل البنك اليوم دعمه لـ10 مستفيدين عبر المنح التعليمية والمصروف الشهري وتغطية تكاليف السكن، إلى جانب برامج بناء القدرات.
على مدار ما يقارب عقدين، رافق البنك العربي الاسلامي الدولي صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في دعم الشباب الأيتام ضمن شراكة أثمرت عن تخريج 15 شابًا يتيمًا، انطلقوا في حياتهم المهنية بنجاح وتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم.
ويواصل البنك التزامه حاليًا من خلال دعم 5 مستفيدين عبر المنح التعليمية، تأكيدًا على إيمانه بأهمية الاستثمار في التعليم كمسار حقيقي لتمكين الشباب الأيتام وصناعة فرص مستدامة لهم.
الراعي البرونزي
السيد رامي بدران، مؤسس شركة أفكس، أحد متبرعي صندوق الأمان منذ أكثر من عقد، ومن المؤمنين برسالته وهدفه الإنساني في دعم وتعليم الشباب الأيتام المستفيدين من الصندوق.
منذ عام 2024، انطلقت شراكة صندوق الأمان لمستقبل الأيتام مع البنك الأهلي، لتشكل خطوة فاعلة في دعم وتمكين الشباب الأيتام. وقد أثمرت هذه الشراكة عن تخريج 6 مستفيدين، انطلقوا بثقة نحو حياتهم المهنية وبدأوا مسيرتهم بالاعتماد على أنفسهم. ويواصل البنك اليوم دعمه لـ 13 مستفيدًا من خلال تقديم المنح التعليمية، مجددًا التزامه بإتاحة فرص التعليم لتمكين الشباب الأيتام من بناء مستقبل أكثر استقرارًا واستدامة.
على امتداد ما يقارب عقدين من الشراكة، كان بنك المؤسسة العربية المصرفية شريكًا استراتيجيًا لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، حيث أسهم في دعم 28 مستفيدًا حتى عام 2024، ممن تخرجوا وانطلقوا بثقة نحو بناء مستقبلهم المهني المستقر، في تجسيد لشراكة مستدامة تقوم على الأثر والاستمرارية.
على مدى 13 عامًا من الشراكة بين دار الهندسة وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، تم دعم 35 مستفيدًا من برامج الصندوق ممن تخرجوا وانطلقوا بثقة نحو بناء مسارات مهنية مستقلة ومستقرة. وتواصل الشركة اليوم دعم 14 شابًا عبر المنح التعليمية، تأكيدًا لالتزامها بتمكين الشباب الأيتام.




