منذ عشرين عاماً، لم يكن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام فكرةً عابرة، بل وعداً إنسانياً بدأته جلالة الملكة رانيا العبدالله أملاً في أن لا يُترك أي شاب أو شابة من الأيتام بعد سن ال18 دون أمانٍ أو فرصةٍ عادلة في الحياة.

 

ومنذ ذلك الحين، يواصل صندوق الأمان لمستقبل الأيتام رحلته في دعم الشباب الأيتام خلال انتقالهم من دور الرعاية نحو الاستقلال، مقدماً الدعم التعليمي والمعيشي والنفسي لآلاف الشباب الأيتام من مختلف مناطق المملكة. وبهذا الدعم تمكنوا من استكمال تعليمهم والوصول إلى فرص عمل، وبناء حياة كريمة ومستقلة.

 

هذا العام، وتحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، أقام صندوق الأمان عشاءً خيرياً احتفاءً بمرور عشرين عاماً على إحداث أثر حقيقي في حياة أكثر من 5,000 شاب وشابة من الأيتام؛ من خريجي دور الرعاية والشباب الأيتام من مختلف مناطق المملكة.

 

كما جاء هذا العشاء الخيري ليجسّد روح الشراكة الحقيقية مع الداعمين والمؤمنين بأهمية الاستثمار في المستقبل، وليسلّط الضوء على قصص نجاح الخريجين الذين شقّوا طريقهم بإصرار، مزوّدين بالأدوات اللازمة لبناء مستقبلهم والمساهمة بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم ووطنهم.

فيديو

الصور

الراعي البلاتيني

الراعي الذهبي

الراعي الفضي

الراعي البرونزي

keyboard_arrow_up