أعلن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة نوفا لخدمات مراكز الاتصال “Nova Services” الرائدة في مجال خدمات الاتصال في الأردن، بحضور معالي المهندس مثنى الغرايبة ممثلاً عن مجلس الإدارة والسيد عصام بايزيدي المدير التنفيذي للشركة و المهندسة نور الحمود المدير العام للصندوق، بهدف توفير فرص وظيفية متخصصة لعدد من خريجي الصندوق في مجالي المبيعات وخدمة العملاء، بما يسهم في دعم انخراطهم في سوق العمل وتمكينهم من بناء مستقبل مهني مستقر.
تعكس هذه الشراكة اهتمام شركة نوفا لخدمات مراكز الاتصال “Nova Services” بتمكين ودعم الشباب الأيتام وتعزيز طاقاتهم من خلال توفير فرص عمل نوعية ومستدامة لدعم التنمية المجتمعية، وتأهيل جيل قادر على المساهمة الفاعلة في تطوير قطاع خدمات الأعمال في المنطقة. وتأتي هذه الشراكة في إطار رؤية صندوق الأمان المستمرة خلال العشرون عامًا في دعم مستفيديه ومرافقتهم حتى ما بعد التخرج، من خلال ربطهم بفرص عمل عبر شبكة شركائه في مختلف القطاعات، وبما يتوافق مع مهاراتهم وتخصصاتهم الأكاديمية ويعزز فرص نجاحهم المهني.
وخلال توقيع الاتفاقية، أشار السيد عصام بايزيدي، المدير التنفيذي للشركة، قائلاً: “يسعدنا التعاون مع صندوق الأمان، حيث تعكس هذه الاتفاقية رؤيتنا لتمكين الشباب الأيتام وفتح آفاق مهنية جديدة أمامهم. ونحن نؤمن بقدرات خريجي الصندوق، وملتزمون بتقديم الدعم المستمر لهم لضمان انخراطهم في سوق العمل بثقة وبما يتناسب مع مهاراتهم وطموحاتهم المهنية.”
ومن جانبها، قالت المهندسة نور الحمود، المدير العام لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام: “تعكس شراكتنا اليوم مع شركة نوفا لخدمات مراكز الاتصال “Nova Services” التزاماً مشتركاً تجاه دعم الشباب وتمكينهم من الانطلاق بثقة نحو سوق العمل. ففي صندوق الأمان، لا ينتهي دورنا بانتهاء الرحلة التعليمية، بل نواصل العمل على توفير الأدوات اللازمة التي تساعد خريجينا على بناء مسيرتهم المهنية وتحقيق الاستقرار والاستقلالية.كما ونثمّن هذه الشراكة التي ساهمت في تحقيق هذه الرؤية”
وفي إطار حرصه على رفع الجاهزية المهنية لشبابه، يواصل صندوق الأمان تنفيذ سلسلة من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة ضمن برنامج SIDE بهدف تطوير مهارات المستفيدين وتأهيلهم لسوق العمل، وتشمل إعداد السيرة الذاتية باحترافية، وتعزيز مهارات التواصل وسلوكيات العمل، والتدريب على اجتياز المقابلات الوظيفية بثقة وكفاءة، بما يمنحهم ميزة تنافسية وفرصاً أكبر للنجاح المهني.

